طسٓمٓ

Tajweed
Colour-coded tajweed rules — tap any coloured letter to see which rule it is and how it’s recited.
تِلۡكَ ءَايَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ ٱلۡمُبِينِ
لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواۡ مُؤۡمِنِينَ
إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتۡ أَعۡنَـٰقُهُمۡ لَهَا خَـٰضِعِينَ
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٍ مِّنَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواۡ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ
فَقَدۡ كَذَّبُواۡ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاۡ مَا كَانُواۡ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
أَوَلَمۡ يَرَوۡاۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٍ كَرِيمٍ
إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
وَيَضِيقُ صَدۡرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَـٰرُونَ
وَلَهُمۡ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ
قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔـايَـٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ
فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِىٓ إِسۡرٰٓءِيلَ
قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ
وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِينَ
قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذًا وَأَنَاۡ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكۡمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
وَتِلۡكَ نِعۡمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسۡرٰٓءِيلَ
قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ
قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ
قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٌ
قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ
قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَـٰهًا غَيۡرِى لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ
قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَىۡءٍ مُّبِينٍ
قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ
فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعۡبَانٌ مُّبِينٌ
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ
قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌ
يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ
قَالُوٓاۡ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِى ٱلۡمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَ
يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواۡ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِينَ
فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواۡ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِينَ
قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذًا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواۡ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ
فَأَلۡقَوۡاۡ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواۡ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ
فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ
فَأُلۡقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِينَ
قَالُوٓاۡ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ
قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ
قَالُواۡ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ
إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
۞وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِى ٱلۡمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَ
إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٌ قَلِيلُونَ
وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـٰذِرُونَ
فَأَخۡرَجۡنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
كَذٰلِكَ وَأَوۡرَثۡنَـٰهَا بَنِىٓ إِسۡرٰٓءِيلَ
فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ
فَلَمَّا تَرٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ
قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهۡدِينِ
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٍ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ
وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأَخَرِينَ
وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ
ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأَخَرِينَ
إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرٰهِيمَ
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ
قَالُواۡ نَعۡبُدُ أَصۡنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَ
قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ
أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ
قَالُواۡ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذٰلِكَ يَفۡعَلُونَ
قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ
أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ
فَإِنَّهُمۡ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهۡدِينِ
وَٱلَّذِى هُوَ يُطۡعِمُنِى وَيَسۡقِينِ
وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ
وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحۡيِينِ
وَٱلَّذِىٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِى خَطِيٓــَٔتِى يَوۡمَ ٱلدِّينِ
رَبِّ هَبۡ لِى حُكۡمًا وَأَلۡحِقۡنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ
وَٱجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى ٱلۡأَخِرِينَ
وَٱجۡعَلۡنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ
وَٱغۡفِرۡ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ
وَلَا تُخۡزِنِى يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ
يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٍ سَلِيمٍ
وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ
وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ
مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ
فَكُبۡكِبُواۡ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ
وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ
قَالُواۡ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ
إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَمَآ أَسۡــَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
۞قَالُوٓاۡ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ
قَالَ وَمَا عِلۡمِى بِمَا كَانُواۡ يَعۡمَلُونَ
إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّىۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ
وَمَآ أَنَاۡ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِنۡ أَنَاۡ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
قَالُواۡ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِى كَذَّبُونِ
فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِى وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَأَنجَيۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ
ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ
إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَمَآ أَسۡــَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعۡبَثُونَ
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ
وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَٱتَّقُواۡ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ
أَمَدَّكُم بِأَنۡعَـٰمٍ وَبَنِينَ
وَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ
إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ
قَالُواۡ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوٰعِظِينَ
إِنۡ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ
وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ
فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَـٰهُمۡۗ إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَمَآ أَسۡــَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
أَتُتۡرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَ
فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ
وَزُرُوعٍ وَنَخۡلٍ طَلۡعُهَا هَضِيمٌ
وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا فَـٰرِهِينَ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَلَا تُطِيعُوٓاۡ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ
ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ
قَالُوٓاۡ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔـايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ
قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرۡبٌ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٍ
فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواۡ نَـٰدِمِينَ
فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۗ إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَمَآ أَسۡــَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ
قَالُواۡ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ
قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ
رَبِّ نَجِّنِى وَأَهۡلِى مِمَّا يَعۡمَلُونَ
فَنَجَّيۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ
إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلۡغَـٰبِرِينَ
ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأَخَرِينَ
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرًاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ
إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
كَذَّبَ أَصۡحَـٰبُ لۡــَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ
فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
وَمَآ أَسۡــَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
۞أَوۡفُواۡ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواۡ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ
وَزِنُواۡ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ
وَلَا تَبۡخَسُواۡ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاۡ فِى ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ
وَٱتَّقُواۡ ٱلَّذِى خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ
قَالُوٓاۡ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ
وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَـٰذِبِينَ
فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ
قَالَ رَبِّىٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ
إِنَّ فِى ذٰلِكَ لَأَيَةًۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ
نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ
عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ
بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ
وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ
أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُاۡ بَنِىٓ إِسۡرٰٓءِيلَ
وَلَوۡ نَزَّلۡنَـٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ
فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواۡ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ
كَذٰلِكَ سَلَكۡنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاۡ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ
فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةً وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
فَيَقُولُواۡ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ
أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ
أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَـٰهُمۡ سِنِينَ
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواۡ يُوعَدُونَ
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواۡ يُمَتَّعُونَ
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ
ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ
وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُ
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ
إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ
فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ
وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ
وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلَّذِى يَرَٮٰكَ حِينَ تَقُومُ
وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ
إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ
هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَـٰطِينُ
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَـٰذِبُونَ
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ
أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواۡ وَعَمِلُواۡ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُواۡ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُواۡ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواۡۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاۡ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
