الشعراء

Ash-Shu'ara

The Poets227 versesMeccanRevealed 47th

11 RukusManzil 5Hizb 37, ¼ 3

Manzil 5طسٓمٓتِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَإِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَـٰقُهُمْ لَهَا خَـٰضِعِينَوَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَفَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَـٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَأَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُوَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَقَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَقَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِوَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَـٰرُونَوَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِقَالَ كَلَّا ۖ فَٱذْهَبَا بِـَٔايَـٰتِنَآ ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَفَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَقَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَوَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَقَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَفَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَوَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَقَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَقَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَقَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَقَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌقَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَقَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذْتَ إِلَـٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ ٱلْمَسْجُونِينَقَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍقَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَفَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌوَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَقَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌيُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَقَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَيَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍفَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍوَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَلَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَفَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَـٰلِبِينَقَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَقَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَفَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَـٰلِبُونَفَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَفَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِينَقَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَرَبِّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَقَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَقَالُوا۟ لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَإِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَوَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَفَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَـٰشِرِينَإِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَوَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَوَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـٰذِرُونَفَأَخْرَجْنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍوَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍكَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَـٰهَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَفَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَفَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَقَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِفَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِوَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلْـَٔاخَرِينَوَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُوَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَٰهِيمَإِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَقَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَقَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَأَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَقَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَقَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَأَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلْأَقْدَمُونَفَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِوَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِوَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِوَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِوَٱلَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ ٱلدِّينِرَبِّ هَبْ لِى حُكْمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَوَٱجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَوَٱجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِوَٱغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَوَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَيَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَإِلَّا مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍوَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَوَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَوَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَمِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَفَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَوَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَقَالُوا۟ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَتَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍإِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَوَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلْمُجْرِمُونَفَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَوَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍفَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِHizb 38قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلْأَرْذَلُونَقَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَإِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى ۖ لَوْ تَشْعُرُونَوَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلْمُؤْمِنِينَإِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌقَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَقَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِفَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَفَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ عَادٌ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً تَعْبَثُونَوَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَوَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَأَمَدَّكُم بِأَنْعَـٰمٍ وَبَنِينَوَجَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍقَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَإِنْ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَوَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَفَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَـٰهُمْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَفِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍوَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌوَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَـٰرِهِينَفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَقَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَقَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍوَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍفَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَـٰدِمِينَفَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَوَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَقَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَقَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَرَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَفَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَإِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَوَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُكَذَّبَ أَصْحَـٰبُ لْـَٔيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَإِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌفَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِوَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَوَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِوَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَوَٱتَّقُوا۟ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلْأَوَّلِينَقَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَوَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَفَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَقَالَ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَفَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍإِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُوَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَنَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلْأَمِينُعَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَبِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍوَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَأَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَوَلَوْ نَزَّلْنَـٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلْأَعْجَمِينَفَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَكَذَٰلِكَ سَلَكْنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَلَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَفَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَفَيَقُولُوا۟ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَأَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَأَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـٰهُمْ سِنِينَثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَوَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَـٰلِمِينَوَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُوَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَإِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَفَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَوَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَوَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَفَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَوَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِٱلَّذِى يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُوَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَإِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُهَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَـٰطِينُتَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍيُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَـٰذِبُونَوَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُۥنَأَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَوَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَإِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱنتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

Arabic text and translation (Saheeh International) courtesy of Tanzil Project, CC BY 3.0.