الصافات

As-Saffat

Those Who Set The Ranks182 versesMeccanRevealed 56th

5 RukusManzil 6Hizb 45, ¼ 2

Manzil 6وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّافَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًافَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًاإِنَّ إِلَـٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌرَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَـٰرِقِإِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِوَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَـٰنٍ مَّارِدٍلَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍدُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌإِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌفَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭبَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَوَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَوَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَوَقَالُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌأَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَأَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَقُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَفَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَوَقَالُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا هَـٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِهَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَٱحْشُرُوا۟ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَمِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِوَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَمَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَبَلْ هُمُ ٱلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَوَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَقَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِقَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَوَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـٰنٍۭ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَـٰغِينَفَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَفَأَغْوَيْنَـٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَـٰوِينَفَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَإِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَإِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَوَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭبَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلْمُرْسَلِينَإِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا۟ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَلِيمِوَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَأُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌفَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَفِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِعَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَيُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭبَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّـٰرِبِينَلَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَوَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌكَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌفَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَقَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌيَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَأَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَقَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَفَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِقَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِوَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَأَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَإِلَّا مَوْتَتَنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَإِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُلِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَأَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِإِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّـٰلِمِينَإِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِطَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِفَإِنَّهُمْ لَـَٔاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِإِنَّهُمْ أَلْفَوْا۟ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَفَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ يُهْرَعُونَوَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلْأَوَّلِينَوَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَفَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَوَلَقَدْ نَادَىٰنَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَوَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِوَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَوَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى ٱلْعَـٰلَمِينَإِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَوَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَإِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍإِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَأَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَفَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَفَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِفَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌفَتَوَلَّوْا۟ عَنْهُ مُدْبِرِينَفَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَمَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَفَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِفَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَقَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَوَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَقَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَـٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِفَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَـٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَوَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِرَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَفَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍفَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَفَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِوَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُقَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَـٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُوَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍوَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَسَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَوَبَشَّرْنَـٰهُ بِإِسْحَـٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَوَبَـٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَـٰقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌوَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَوَنَجَّيْنَـٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِوَنَصَرْنَـٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَوَءَاتَيْنَـٰهُمَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلْمُسْتَبِينَوَهَدَيْنَـٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَوَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى ٱلْـَٔاخِرِينَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَإِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَوَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَأَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَـٰلِقِينَٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَفَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَوَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَسَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَإِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَإِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَوَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ نَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَإِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَوَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَوَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَوَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَإِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِفَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَفَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌفَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَلَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَHizb 46فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌوَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍوَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَفَـَٔامَنُوا۟ فَمَتَّعْنَـٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍفَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَأَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًا وَهُمْ شَـٰهِدُونَأَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَوَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَأَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَأَفَلَا تَذَكَّرُونَأَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌ مُّبِينٌفَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَوَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَإِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَفَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَمَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـٰتِنِينَإِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِوَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌوَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَوَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَوَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَلَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ ٱلْأَوَّلِينَلَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَفَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَوَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَإِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَوَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَفَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍوَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَأَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَفَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنذَرِينَوَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍوَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَسُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَوَسَلَـٰمٌ عَلَى ٱلْمُرْسَلِينَوَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

Arabic text and translation (Saheeh International) courtesy of Tanzil Project, CC BY 3.0.