النجم

An-Najm

The Star62 versesMeccanRevealed 23rd

3 RukusManzil 7Hizb 53, ¼ 21 Sajda

وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰمَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰوَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓإِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰعَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰذُو مِرَّةٍ فَٱسْتَوَىٰوَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰفَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰفَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰمَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓأَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰوَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰعِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰعِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓإِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰمَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰلَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓأَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلْعُزَّىٰوَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓأَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰتِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰٓإِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓأَمْ لِلْإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰفَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰوَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰوَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ ۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔافَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَاذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰوَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَىٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓأَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰوَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰٓأَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓأَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰوَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِى وَفَّىٰٓأَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰوَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰوَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰوَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَاوَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰمِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰوَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰوَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰوَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰوَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰوَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰوَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰفَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰفَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰهَـٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓأَزِفَتِ ٱلْـَٔازِفَةُلَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌأَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَوَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَوَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَفَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟

Arabic text and translation (Saheeh International) courtesy of Tanzil Project, CC BY 3.0.